فوزي آل سيف
103
صفحات من التاريخ السياسي للشيعة
الأصم فارس عبد القيس، وهو القائل في حرب الجمل: معاشر عبد القيس موتوا على التي | تسرُّ عليًا، واحذروا سُبَّة الغدر ولا ترهبوا، في الله، لومة لائم | وموتوا كرامًا فهو أشرف للذكر وأما في صفين فقد كانت ربيعة (ومنهم عبد القيس في طليعة مقاتلي أمير المؤمنين والصامدين معه) وكانت عبد القيس من أبرز قبائل ربيعة في جيشه، وقد كان ابن الأشج على أهل هجر في جيش علي في حرب الجمل، أما في صفين فقد قال الإمام علي لرؤساء ربيعة: (أنتم درعي ورمحي، أنتم أنصاري ومجيبو دعوتي ومن أوثق حي في العرب في نفسي)، وفي صفين أيضاً كان حامل راية ربيعة هو الحضين بن منذر (ابو ساسان) فقال فيها الإمام علي عليه السلام: لنا الراية الحمراء يخفق ظلها | إذا قيل قدمها الحضين تقدما ويدنو بها في الصف حتى يزيرها | حمام المنايا تقطر الموت والدما إلى أن قال: جزى الله قوماً قاتلوا في لقائهم | لدى البأس خيراً ما أعف وأكرما ربيعة أعني إنهم أهل نجدة | وبأس إذا لاقوا خميساً عرمرما ومنهم: جويرية بن مسهر العبدي من ثقات أمير المؤمنين